الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

43

معجم المحاسن والمساوئ

ورواه في « تفسير العيّاشي » ج 2 ص 127 . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 264 . 5 - أصول الكافي ج 2 ص 488 : عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : جعلت فداك إنّي قد سألت اللّه حاجة منذ كذا وكذا سنة وقد دخل قلبي من إبطائها شيء فقال : « يا أحمد إيّاك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتّى يقنطك - إلى أن قال - : إنّ صاحب النعمة في الدنيا إذا سأل فاعطي طلبه غير الّذي سأل ، وصغرت النعمة في عينه فلا يشبع من شيء ، وإذا كثر النعم كان المسلم من ذلك على خطر للحقوق الّتي تجب عليه وما يخاف من الفتنة فيها ، أخبرني عنك لو أنّي قلت لك قولا كنت تثق به منّي ؟ » فقلت له : جعلت فداك إذا لم أثق بقولك فبمن أثق وأنت حجّة اللّه على خلقه ؟ قال : « فكن باللّه أوثق ، فإنّك على موعد من اللّه عز وجلّ أليس اللّه يقول : وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ وقال : لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وقال : وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا فكن باللّه أوثق منك بغيره ، ولا تجعلوا في أنفسكم إلّا خيرا فإنّه مغفور لكم » . ورواه في « قرب الإسناد » ص 171 ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، بعينه سندا ومتنا . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 4 ص 1107 . 2166 القول بلا عمل قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ . الصف : 2 و 3